الزوجة الصالحة جوهرة ثمينة.
👨👩👧👦 الأسرة والمجتمع الزوجة الصالحة جوهرة ثمينة. الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين. الزواج سكنٌ ومودة لقد جعل الله تعالى الزواج ميثاقًا غليظًا يقوم على المودة والرحمة والسكن، فقال سبحانه: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾. [الروم: 21] نعمة الزوجة الصالحة ومن أعظم نعم الله على الرجل أن يرزقه زوجةً صالحةً، تعرف حقَّ ربها، وتحفظ حقَّ زوجها، وتُحسن إدارة بيتها، فتكون سببًا في سعادته وطمأنينته واستقرار أسرته. الطاعة أساس الاستقرار فالزوجة إذا كانت مطيعةً لله تعالى، ملتزمةً بأوامره، بعيدةً عن معاصيه، انعكس ذلك على أخلاقها وسلوكها وتعاملها مع زوجها وأبنائها. والطاعة الحقيقية ليست مجرد تنفيذ الأوامر، بل هي حسن العشرة، ولين الجانب، والحرص على بناء بيتٍ تسوده المحبة والاحترام. الحياء زينة المرأة ومن أجمل الصفات التي تتحلى بها المرأة الصالحة الحياء؛ فهو زينة المرأة وتاج أخلاقها. فالحياء يدفعها إلى حفظ لسانها، وغض بصرها، ...