أغبى الناس من استغبى الناس.
❤️ الأخلاق والسلوك
أغبى الناس من استغبى الناس.
كثير من الناس يظن أن الذكاء الحقيقي هو أن يخدع الآخرين، أو يستغل طيبتهم، أو يوهمهم بما ليس فيه، فيفرح إذا استطاع أن يمرر كذبة، أو يزين باطلاً، أو يستغفل من أمامه.
لكن الحقيقة التي يغفل عنها هؤلاء أن: أغبى الناس من استغبى الناس.
فالذي يخدع الناس قد يظن أنه انتصر لحظة، لكنه في الواقع يخسر نفسه واحترامه وثقة الآخرين به.
وقد يخدع إنسانًا مرة أو مرتين، لكنه لا يستطيع أن يخدع الجميع دائمًا، ولا يستطيع أبدًا أن يخدع الله سبحانه وتعالى.
الإستغفال ليس ذكاءً
بعض الناس يخلط بين الذكاء والمكر، وبين الحكمة والخداع.
والنبي ﷺ حذر من هذا الخلق الذميم،
فالخداع والغش والتلاعب بعقول الناس ليست علامات قوة، بل دليل ضعف في الأخلاق وقلة مروءة.
لماذا يُعد المستغفل أغبى الناس؟
لأنه يظن أن الناس لا تفهم، بينما الحقيقة أن كثيرًا منهم يفهمون لكنهم يترفعون عن الجدال.
ويظن أن نجاحه المؤقت دائم، بينما الأيام كفيلة بكشف الحقائق.
كما أنه ينسى أن الكذب يحتاج إلى كذب آخر، والخداع يحتاج إلى تمثيل مستمر، فيعيش في تعب وخوف من انكشاف أمره.
الذكي حقًا من؟
الذكي حقًا هو الصادق الأمين، الذي يكسب القلوب قبل المصالح، ويحترم عقول الناس، ويعاملهم بوضوح وصدق.
فالناس قد تُعجب بالمخادع لحظة، لكنها لا تحترمه أبدًا.
تذكر دائمًا:
احترام عقول الناس من شيم الكرام، أما التلاعب بهم فصفة من صفات ضعاف النفوس.
فلا تجعل نجاحك قائمًا على خداع الآخرين، لأن أعظم الخسائر أن تخسر نفسك وأخلاقك.
كلمة أخيرة:
قد تنجح في استغفال بعض الناس بعض الوقت، لكنك لن تنجح في خداع الحقيقة إلى الأبد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا رأيك، ونرحب بتعليقك البنّاء، مع الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخرين.