لا تجعل رفض الآخرين لقيمتك حكمًا عليك.
🧠 الاتزان النفسي والاجتماعي
الحلقة الحادية والعشرون: لا تجعل رفض الآخرين لقيمتك حكمًا عليك.
قد يتقدم الإنسان إلى وظيفة فيُرفض، أو يطلب فرصة فلا تُمنح له، أو يسعى إلى علاقة فلا تكتمل، فيبدأ أحيانًا في تفسير الرفض بطريقة مؤذية:
"ربما أنا لست جيدًا بما يكفي".
"ربما لا أحد يريدني".
"ربما ليس لدي ما أقدمه".
لكن رفض طلبك لا يعني رفضك أنت، وعدم اختيارك في موقف معين لا يعني أنك بلا قيمة.
فالأسباب كثيرة؛ قد لا تكون مناسبًا للفرصة في ذلك الوقت، وقد يكون الاختيار مبنيًا على ظروف لا تعرفها، وقد يكون ما تريده أنت ليس هو الخير الذي كُتب لك.
قال الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216]
لذلك لا تجعل موقفًا واحدًا يحدد نظرتك إلى نفسك.
إذا رُفضت، اسأل: ماذا يمكنني أن أتعلم؟ وهل هناك شيء أستطيع تحسينه؟
ثم واصل طريقك.
فالإنسان المتزن لا ينكر شعوره بالخيبة، لكنه لا يسمح لها بأن تتحول إلى حكم دائم على نفسه.
📝 تذكَّر دائمًا:
قد يُغلق بابٌ أمامك، دون أن يعني ذلك أنك غير جدير؛ ربما كان المطلوب منك أن تبحث عن بابٍ آخر.
🧠 قاعدة الاتزان:
تقبّل الرفض دون أن تحوّله إلى إهانة لنفسك، واستفد من التجربة دون أن تجعلها تحدد قيمتك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا رأيك، ونرحب بتعليقك البنّاء، مع الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخرين.