لا يُشهدُ لمُعيَّنٍ بالشهادةِ والجنةِ إلا ما شهد له القرآنُ أو السنةُ

🕌 العقيدة والإيمان

ليس كلُّ من قُتل في سبيل الله يجوز لنا أن نُعيِّنه 

فنقول: 
هو شهيد؛ لأن الشهادة لشخصٍ بعينه حكمٌ غيبيٌّ لا يعلمه إلا الله، ولا يُشهد بها إلا لمن شهد له الله ورسوله ﷺ.

أما من مات ظاهرُه أنه قُتل في سبيل الله، 
فنقول: 
نرجو له الشهادة، أو هو من الشهداء فيما نعلم، والله حسيبه، ولا نجزم بأنه في الجنة.

فالفرق هو:

التعميم: نقول: الشهداء في الجنة، وهذا حقٌّ ثابت بالنصوص.

التخصيص: فلا نشهد لشخصٍ بعينه أنه شهيد أو أنه في الجنة إلا بدليل من الوحي.

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
"نشهد لكل شهيدٍ أنه في الجنة، لكن ليس لرجلٍ بعينه، كما نشهد لكل مؤمنٍ بالجنة، لكن لا لشخصٍ بعينه".


     ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقرأ أيضًا: 

إذا أردت التعرف إلى أصل العقيدة الإسلامية وأعظم حق لله على عباده، 

فاقرأ مقالنا: 

التوحيد حق الله على العبيد: معناه وأهميته وفضله في القرآن والسنة.
رابط المقال/
https://helmy68.blogspot.com/2026/04/blog-post_16.html


واقرأ:

• الفرقة الناجية.   https://helmy68.blogspot.com/2026/08/blog-post_10.html

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صلوا على النبي ﷺ.

لماذا ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ ...﴾؟ أولاً: لأنه هو عليه السلام الذي سعى باحثًا عن ربه.

مناسك الحج