ليس كل نقدٍ إساءة.
🧠 الاتزان النفسي والاجتماعي
الحلقة الحادية عشرة: ليس كل نقدٍ إساءة.
يتضايق بعض الناس من كل ملاحظة تُوجَّه إليهم، ويظنون أن كل نقدٍ انتقاصٌ من قدرهم، فيغضبون أو يدافعون عن أنفسهم قبل أن يفكروا فيما قيل لهم.
لكن الإنسان المتزن يفرِّق بين النقد الهادف الذي يراد به الإصلاح، والتجريح الذي يقصد به الإهانة.
فمن ينبهك إلى خطأٍ بلطف، أو يلفت نظرك إلى تقصيرٍ بحسن نية، قد يكون قد قدَّم لك هديةً لا تُقدَّر بثمن، لأن الإنسان قد يرى عيوب غيره، ويعجز عن رؤية عيوب نفسه.
قال الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ [المائدة: 2]
ومن التعاون على البر أن ينصح المسلم أخاه، وأن يقبل النصيحة إذا قُدمت له بإخلاص وأدب.
أما إذا كان النقد جارحًا أو ظالمًا، فلا تجعل كلمات الناس تهز ثقتك بنفسك، وخذ منه الحق، واترك ما سواه.
📝 تذكَّر دائمًا:
ليس المهم أن تسمع ما يرضيك، بل أن تنتفع بما يصلحك.
🧠 قاعدة الاتزان:
استفد من النقد الصادق، ولا تجعل النقد الجارح يسرق منك هدوءك؛ فالعاقل يأخذ الحكمة مهما كان قائلها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا رأيك، ونرحب بتعليقك البنّاء، مع الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخرين.