زادك الله حرصًا.
🕊️ عبارات التواصل والآداب الإسلامية
[18] زادك الله حرصًا.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
من العبارات المباركة التي تُقال لمن أقبل على طلب العلم أو سأل عن أمر دينه قولنا: "زادك الله حرصًا"، وهي دعاء جميل يتضمن سؤال الله أن يزيد المسلم رغبةً في الخير، وحرصًا على الطاعة، وثباتًا على الحق.
أولًا: معنى العبارة
معنى "زادك الله حرصًا": نسأل الله أن يزيدك اجتهادًا في طلب العلم، وحرصًا على العمل الصالح، واهتمامًا بما ينفعك في دينك ودنياك.
ثانيًا: متى تُقال؟
تُقال في مواضع كثيرة، منها:
• لمن سأل عن حكم شرعي،
• لطالب العلم المجتهد،
• لمن أبدى اهتمامًا بحفظ القرآن أو السنة،
• لمن حرص على تعلم الخير وتعليمه.
ثالثًا: هل لها أصل في السنة؟
نعم، فقد قال النبي ﷺ لمن سأله عن الوضوء: «زادك الله حرصًا، ولا تعد». رواه أبو داود، وصححه الألباني.
وهذا يدل على مشروعية الدعاء بهذه العبارة لمن ظهرت منه الرغبة في الخير، مع توجيهه إلى السنة.
رابعًا: الرد عليها
إذا قال لك أحد:
"زادك الله حرصًا".
فمن الجميل أن ترد بأحد هذه الردود:
• وإياكم، زادكم الله حرصًا،
• آمين، جزاكم الله خيرًا،
• بارك الله فيكم،
• نفع الله بكم.
الخاتمة
الحرص على تعلم الخير والعمل به من أجلِّ نعم الله على العبد، والدعاء بزيادته من أجمل ما يتواصى به المسلمون فيما بينهم.
نسأل الله أن يزيدنا وإياكم علمًا نافعًا، وحرصًا على طاعته، وإخلاصًا في القول والعمل، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقرأ أيضاً:
[17]وفقك الله. https://helmy68.blogspot.com/2026/07/blog-post_547.html

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدنا رأيك، ونرحب بتعليقك البنّاء، مع الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخرين.