هجر القرآن: أنواعه، وآثاره، وسبل الوقاية منه.
📖 القرآن والسنة هجر القرآن: أنواعه، وآثاره، وسبل الوقاية منه. مقدمة: أنزل الله تعالى القرآن الكريم هدىً للناس، ونورًا يخرجهم من الظلمات إلى النور، وجعله مصدر الهداية والسعادة في الدنيا والآخرة. وقد حذر الله سبحانه وتعالى من الإعراض عنه وهجره، فقال على لسان نبيه ﷺ: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30]. وقد بيَّن الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد أن هجر القرآن ليس نوعًا واحدًا، بل له صور متعددة قد يقع فيها الإنسان وهو لا يشعر، مما يستوجب من المسلم أن يراجع نفسه ويحاسبها. أنواع هجر القرآن: أولًا: هجر سماع القرآن والإيمان به والإصغاء إليه من صور هجر القرآن: أن يعرض الإنسان عن سماعه، أو يسمعه دون تدبر أو اهتمام، أو ينشغل عنه بما يصد القلب عن الانتفاع به، فالقرآن كلام الله تعالى، ومن حقه أن يُستمع إليه باحترام وخشوع وإنصات. قال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204]. ثانيًا: هجر العمل بالقرآن والوقوف عند حلاله وحرامه ليس المقصود من ...