ليس كل اعتذارٍ ضعفًا.
🧠 الاتزان النفسي والاجتماعي الحلقة العاشرة: ليس كل اعتذارٍ ضعفًا. يظن بعض الناس أن الاعتذار يُنقص من قدر صاحبه، فيُصرّ على موقفه، ويستمر في الخطأ، خوفًا من أن يُقال إنه تراجع. لكن الحقيقة أن الاعتذار الصادق ليس هزيمة، بل شجاعة. فهو دليل على أن الإنسان يقدِّم الحق على كبريائه، ويحرص على إصلاح القلوب أكثر من حرصه على الانتصار لنفسه. فالخطأ قد يقع من أي إنسان، لكن الإصرار عليه هو الذي يُفسد العلاقات، ويُورث القطيعة، ويزرع الأحقاد. وقد قال النبي ﷺ: «كلُّ بني آدم خطَّاء، وخيرُ الخطَّائين التوابون». رواه الترمذي وحسنه. فالاعتذار لا يُنقص من مكانتك، بل يرفعها في أعين العقلاء، ويُشعر الطرف الآخر بقيمته واحترامه. 📝 تذكَّر دائمًا: قد تُصلح كلمة: " أعتذر، لقد أخطأت " ما لا تُصلحه عشرات المبررات. 🧠 قاعدة الاتزان: إذا أخطأت فاعتذر، وإذا اعتذر إليك غيرك فاقبل عذره؛ فالتسامح يبني العلاقات، والكبرياء يهدمها. ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ ــــــــــ ــــ ...