كيف يواجه المؤمن الأزمات؟
🏆مراحل النجاح 📗 المرحلة الثامنة: الجانب الإيماني والطمأنينة خامسًا: كيف يواجه المؤمن الأزمات؟ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. لا يخلو إنسان في هذه الحياة من الأزمات والشدائد، فهي سنة من سنن الله في خلقه، يبتلي بها عباده؛ ليميز الصادق من الكاذب، ويرفع درجات المؤمنين، ويكفر عنهم السيئات. قال الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155]. فالأزمات ليست دليلًا على غضب الله، ولا علامة على هوان العبد عند ربه، بل قد تكون سببًا لرفعته إذا أحسن التعامل معها. ما المقصود بالأزمة؟ الأزمة هي كل موقف يضيق به صدر الإنسان، ويشعر معه بالحيرة أو الخوف أو العجز، كفقد عزيز، أو مرض، أو ضيق في الرزق، أو فشل في عمل، أو غير ذلك من ابتلاءات الحياة. والمؤمن يعلم أن كل ما يصيبه إنما هو بقضاء الله وقدره، وأن وراء كل محنة حكمة ورحمة. كيف يواجه المؤمن الأزمات؟ أولًا: باليقين أن كل شيء بقضاء الله؛ قال تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِن مُّ...